حالات .
” إنني أكبر، وأميل إلى الوحدة أكثر من ذي قبل، وأفكر دائمًا في أنني كنت سأكون من أهل الصوامع والبيع، لو أن الزمان تقدم بي. الوحدة لا تؤذيني، ومعها يمكن أن أعي هشاشتي فلا أحزن، لأني سأكون غير مضطرة لتبريرها، وغير مضطرة للإعتذار عنها، وغير مضطرة حتى لأن أرتبك إزاء رد فعل الآخرين تجاهها. في حياتي اليومية يمكن لي أن أكون مع الناس لبعض الوقت، لكن الذي يُنهك روحي أن أكون مع الناس طوال الوقت، أو لفترات طويلة. طول الحضور يجعل المرء بالنسبة لي باهتًا مثل قماشة تُركت تحت الشمس طويلاً، فغابت بهجة ألوانها، وغاب حتى وقع ملمسها الحقيقي، ولم تعد أكثر من شيء كان، وما أكثر الناس التي كانت! . وأنا لا أحب أن أكون سهلاً مفتوحًا، وأحب كثيرًا أن أكون الغابة التي يزورها المرء بين وقتٍ وآخر، فيجد كل مرةً جديدًا. تجربة الحياة كلّها كما أرى تكمّن في التآلف مع الوحدة، لأننا نخوض حيواتنا فُرادى مذ نولد وحتى نموت، وأعظم تجاربنا تجارب تتبدّى فيها الوحدة بأوضح صورها مهما شاركنا فيها الآخرون: الولادة، والمرض، والخوف، والفرح، والألم، والحمل، و … الموت. الوحدة إذن، مآلنا الأخير”
ليلى الجهني
ليلى الجهني
مشيتُ خارج نفسي
ونسيـت !
نادجا
ونسيـت !
نادجا
شُكـرًا صديقتي : الموسيقى
أشتهي أن أرسم لليل عينًا فينـام .
في رأسي هيروشيما مُصغرة
مُنكمشة أكثر من اللازم
متمددون أكثر من اللازم . .
متمددون أكثر من اللازم . .